تلفزيون: تقدم مؤيدي تعديلات في استفتاء تركيا بنسبة 63% بعد فرز ربع الأصوات

قالت محطة (إن.تي.في) التركية يوم الأحد إن الأصوات المؤيدة لتعديلات دستورية ستمنح الرئيس رجب طيب إردوغان صلاحيات جديدة واسعة بلغت نسبتها 63 بالمئة مع فرز ما يقل قليلا عن ربع الأصوات.
وأغلقت مراكز الاقتراع في الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي (1300 بتوقيت جرينتش) في شرق البلاد وفي الخامسة مساء في باقي أنحاء البلاد.
وتوجه الناخبون الأتراك صباح اليوم للإدلاء بأصواتهم في استفتاء قد يمنح الرئيس رجب طيب إردوغان سلطات جديدة واسعة ويمهد لأكبر تغيير في النظام السياسي لتركيا في تاريخها الحديث.

وسيتمكن 55 مليون و319 ألف و222 ناخب تركي من التصويت للاستفتاء الدستوري السابع، في 167 ألف و140 صندوقًا بجميع ولايات البلاد، فيما جرى تخصيص 461 صندوقًا لأصوات النزلاء في السجون.

وبدأ التصويت في بعض الولايات اعتبارًا من الساعة السابعة صباحًا ومن المقرر أن يستمر لغاية الرابعة بعد الظهر، بينما بدأ في ولايات أخرى عند الثامنة صباحًا ليستمر حتى الخامسة مساء بالتوقيت المحلي (GMT+3).

وأظهرت استطلاعات الرأي تقدما بفارق طفيف للمعسكر المؤيد للتصويت بنعم الذي من شأنه أن يحل نظاما رئاسيا قويا محل الديمقراطية البرلمانية وربما يشهد بقاء إردوغان في السلطة حتى عام 2029 على الأقل.

وتمنع السلطات التركية بيع المشروبات الكحولية في جميع المحلات والمطاعم داخل البلاد، خلال الفترة من الساعة السادسة صباحًا إلى غاية الثانية عشر ليلًا، فيما ستبقى الملاهي مغلقة خلال الفترة المحددة لعملية التصويت.

وقال حسن جليك (29 عاما) لرويترز بعد أن أدلى بصوته في مدينة ديار بكر كبرى مدن جنوب شرق البلاد “يتم التأسيس لنظام الرجل الواحد لذا قلت لا. قلت لا من أجل برلمان قوي.”وأثار الاستفتاء انقساما كبيرا في صفوف الشعب.

ويقول إردوغان وأنصاره إن هذه التعديلات ضرورية لإصلاح الدستور الحالي الذي كتبه جنرالات في أعقاب انقلاب عسكري عام 1980.

وقال اردوغان خلال سلسلة طويلة جدا من التجمعات الانتخابية السبت “غدا ستتخذ تركيا واحدا من اهم القرارات في تاريخها”.
واضاف ان “النتائج تبدو جيدة لكن ذلك يجب الا يجعلنا نتكاسل. ان نعم قوية ستشكل درسا للغرب” وذلك بعد كان انتقد بانتظام الاتحاد الاوروبي اثناء حملته.
قال زعيم اكبر احزاب المعارضة حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي) كمال كيليش دار اوغلو في تجمع قرب العاصمة السبت “هل تريد (تركيا) الاستمرار في ديموقراطيتها البرلمانية ام الانتقال الى نظام حكم بيد رجل واحد؟”.

وشبه النظام الذي تريده سلطات اردوغان ب”حافلة بدون مكابح لا تعرف وجهتها”.ونددت المعارضة في الاسابيع الاخيرة بحملة غير منصفة مع هيمنة واضحة لانصار اردوغان في الشوارع ووسائل الاعلام.
من جهة اخرى، تخضع تركيا لحالة الطوارىء منذ الانقلاب الفاشل.
وقد اوقف بموجبها 47 الف شخص وسرح او كفت يد مئة الف آخرين.
واضطر حزب الشعوب الديموقراطي خصوصا الى القيام بحملته فيما يقبع احد رئيسيه ونوابه في البرلمان في السجن بتهمة صلات مع حزب العمال الكردستاني.
وأغلقت مراكز الاقتراع في الساعة الرابعة مساء بالتوقيت المحلي (1300 بتوقيت جرينتش) في شرق البلاد وفي الخامسة مساء في باقي أنحاء البلاد.

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.